حزب الله العراقي:ميليشيا شيعية بجنسيات مختلفة تحارب مع الأسد

حزب الله العراقي

حزب الله العراقي

تعود معظم الفصائل المسلحة العراقية واللبنانية التي تدعم النظام السوري في حربه ضد الشعب إلى أربعة فروع رئيسية، وهي، حزب الله اللبناني، وعصائب أهل الحق، وجيش المهدي (لواء اليوم الموعود)، حزب الله العراقي- حركة النجباء. والفصيل الأخير هو أقل نظرائه من حيث الظهور الإعلامي؛ فبالكاد نسمع اسمه كما نسمع ونرى عن “لواء أبو الفضل العباس” بقيادة “أبو عجيب”.

حزب الله العراقي يحضر في سوريا من خلال 3 ألوية، وهي: لواء الحمد في ريف دمشق، ولواء الحسن المجتبى في ضواحي العاصمة، ولواء عمار بن ياسر في حلب، وقد طغى اسم الأخير على اسم الحزب وبقية الألوية؛ بسبب نوعية تسليحه وبطشه على الأرض، وهو في الحقيقة يعمل كفصيل مستقل ميدانياً.

أول الإشارات التي خرجت للعلن عن مشاركة حزب الله العراقي- حركة النجباء في القتال إلى جانب قوات النظام في سوريا كانت بتاريخ، 17/5/2013 عندما شيع أنصار الحزب أول قتلاهم في سوريا وهو “أبو كرار الحميداوي” من بغداد. وغطى الحدث حينها قناة الاتجاه العراقية التابعة لـ “عصائب أهل الحق” من خلال تقرير تلفزيوني.

وجاء الإعلان الرسمي من قبل حركة النجباء (حزب الله العراقي) عن مشاركتها وتشكيلها ما سمته في حينها “جيشاً لحماية المراقد المقدسة” بتاريخ 4/6/2013؛ وذلك إثر “عجز الجامعة العربية عن حماية المقدسات في سوريا”، حسب تعبير المتحدث الرسمي باسم الجيش مهند الخطيب، والذي علق على المشاركة لجهة موافقة الحكومة العراقية من عدمها بالقول: “واهم من يفصل بين المقاومة والحكومة، وبين المقاومة والشعب”. وقد جاء الإعلان متزامناً مع تشييع الحزب سبعة من قتلاه بمحافظة ميسان، بعدما قضوا بمنطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق بتاريخ 1/6/2013.

مقاتلي ألوية حزب الله العراقي في سوريا من جنسيات عدة، ففي تاريخ 20/6/2013 أعلنت الحركة عن مقتل 23 عنصراً تابعين لها، وذلك خلال “أدائهم لواجبهم المقدس” وهم: 9 سعوديين، و8 بحرينيين و6 كويتيين، بحسب مسؤول الحركة هاشم النجيب، الذي علق حينها على مشاركة الحزب، بالقول: “سنقاتل حتى نُحرق أو نُسحق كي لا تسبى السيدة زينب مرة أخرى على يد أتباع ‏يزيد بن معاوية، وسنرسل المزيد من المقاتلين الشباب”.

تعتبر معركة القصير أقوى المعارك التي خاضتها فصائل حزب الله العراقي- حركة النجباء، جنباً إلى جنب مع حزب الله اللبناني، في حين اعتبر قياديون من الحركة أن “لواء عمار بن ياسر” هو من قوى شوكة النظام في حلب، وشكل رأس حربة له في جميع الهجمات التي شنها إثر تقدمه (النظام) في الغوطة بريف دمشق، وقبل أيام إثر الهجمة الشرسة التي شنها على عدة أحياء في مدينة حلب من خلال البراميل المتفجرة. ويعتبر أبرز قتلى اللواء ضابط عراقي متقاعد وهو حميد عبد الحسن (63 سنة) من مدينة الكاظمية، حيث قتل في حلب في مواجهات مع الجيش الحر هناك.

يأتي في القوة بعد “لواء عمار بن ياسر”، “لواء الإمام الحسن المجتبى” وكانت آخر معاركه التي خاضها، حسب تسجيلات مصورة بثها مقاتليه على اليوتيوب، بتاريخ 26/9/2013، وذلك في منطقة شبعا بالقرب من منطقة السيدة زينب حيث كانت المعارك مع الجيش السوري الحر لتأمين طريق مطار دمشق الدولي.

مقاتلي “لواء الإمام الحسن المجتبى” يتميزون عن نظرائهم في بقية الألوية بظهورهم الإعلامي، ودون أن يغطوا وجوههم أو يطمسوها في الصور من خلال عمليات المونتاج. ويعتبر “لواء الحمد” الأقل ظهوراً إعلاميا بالنسبة لبقية الألوية وكان آخر تصوير له على اليوتيوب لتشييع عدد من قتلاه بتاريخ 9/10/2013.

ومؤخراً أصدر مؤيدوا حركة النجباء أغنية حماسية للفصائل التابعة لها في سوريا، حيث ذخرت بالألفاظ الحماسية والتحشيد الطائفي، مع فيديو كليب تمثل بعمليات الفصائل في سوريا، ومن كلمات مطلعها: (بارك الله بهالجهود.. أنتم لزينب جنود.. صرتوا سور يحيط بيها؛ حتى لا يرجع يلي يسبيها.. أنتم سويتم العجائب يا رجالات الكتائب).

محمد كناص- نشرت في أورينت نت

Advertisements
بواسطة muhamad kannass

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s