2013 عام المجازر وموت السوريين برا وجوا وبحرا

من مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية

من مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية

* من السكين إلى “السكود” والكيماوي تعددت الأسلحة والنتيجة 200 ألف شهيد
 
* “حزب الله” و كتائب عراقية والجوع والبرد والبحر يزيدون بالسوريين فتكاً
 
* 4 ملايين طفل سوري دون مستقبل، و1800 أسرة دون أم
 
* 13500 امرأة بين شهيدة ومغتصبة
 
* وفاة أكثر من 260 إعلاميا
 
* “المتشددون” يدخلون على خط الانتهاكات

 

يودع السوريون عام 2013 بأرقام مرعبة حول وضعهم إنسانيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ويطرقون أبواب عام 2014 بأكثر من 200 ألف شهيد، عدا المفقودين، وبأكثر من 4 ملايين نازح، وبدمار أكثر من 1،5وحدة سكنية.

ويُؤرخ العام 2013 لأسوأ المجازر في سوريا، ولموت الأطفال جوعاً وبرداً، ولحصار المدن والبلدات لكسر إرادتها.

وجعل النظام والقوات الموالية له من الشعب السوري حقل تجارب لمختلف أنواع الأسلحة التي لم يدعوا منها صنفا إلى واستخدموه بدءا بالسلاح الأبيض وليس انتهاء بالسلاح الأصفر الكيماوي الذي راح ضحيته في مجزرة واحدة بالغوطتين نحو 1500 شهيد معظمهم أطقال ونساء، كانت دماؤهم ثمنا لاتفاق يحمي إسرائيل بالتخلص من الترسانة الكيماوية السورية مقابل بقاء النظام لفترة أطول.

وإذا كان النظام لا يتورع عن قصف المدنيين في مختلف أنحاء البلاد بالبراميل المتفجرة المدمِّرة، فإنه زاد الجرعة، وأبى إلا أن يودع أهل حلب بنحو 800 شهيد وأكثر من 10 آلاف جريح نتيجة أسبوعين من القصف بها، ما أحدث أيضا دمارا هائلا في معظم أحيائها وبلداتها المحررة.

ولم يكن العام الماضي لينتهي بإحصائيات مروّعة بحق المدنيين السورييين وحسب، بل كان عام موت الإعلام بحق، حتى صارت سوريا أشبه بمقبرة للإعلاميين بعد فقدان نحو 260 إعلاميا لحيواتهم بنيران النظام.

ويضاف إلى ذلك حوادث الخطف التي طالت عشرات الإعلاميين والناشطين في المناطق المحررة على يد متشددين، وغالبا ما توجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”داعش” التي اقتحمت المشهد السوري لتزيد الرؤية والرؤيا تشويشا!

* أطفال بين شبح الموت والمستقبل المجهول

انتهى عام 2013 بتقارير دولية مرعبة عن الوضع الإنساني للأطفال في سوريا، وكان آخرها في 27/12/2013 حيث أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” أكبر نداء في تاريخها لإنقاذ 4 ملايين طفل سوري، متضرر من حرب النظام على الشعب، وطالبت بـ 835 مليون دولار خلال عام 2014 لتمويل جهودها للاحتياجات الملحة للأطفال المتضررين.

وبحسب “منظمة الأمومة والطفولة” التابعة للأمم المتحدة، وبتاريخ 22/12/2013 أصدرت تقريراً تقول فيه إن عدد الولادات في مخيمات اللاجئين خلال ثلاثة أعوام من عمر الثورة السورية بلغ أكثر من 21 ألف طفل سوري؛ أي ما يعادل ولادة طفل لاجئ سوري كل ساعة، محذرة مما قد يؤول إليه مصير جيل جديد من السوريين في ظل أوضاع إنسانية مريرة يعانون منها داخل بلادهم وخارجها. وهذه المأساة للأطفال السوريين في المخيمات كان شاهداً عليها وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” الذي راقب من خلال طائرته وضع مخيم الزعتري في الأردن، وسمع على مدار أربعين دقيقة شهادات من أطفال ونساء سوريين هناك، وذلك بتاريخ 18/7/2013.

وكشفت دراسة صادرة عن مؤسستين تابعتين للأمم المتحدة “المفوضية العليا للاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)” بتاريخ 13/12/2013، أن تدهور مستوى التعليم لدى الأطفال السوريين داخل البلاد وخارجها هو “الأسوأ والأسرع في تاريخ المنطقة؛ أي ما يقرب من ثلاثة ملايين طفل من سوريا اضطروا للتوقف عن التعليم بسبب القتال الذي دمر فصولهم الدراسية، وتركهم في حال رعب، واضطر العديد من أسرهم إلى الفرار إلى خارج البلاد”. تقرير “اليونسيف” كان سبقه تقرير لمنظمة “أنقذوا الأطفال” بتاريخ 12/7/2013، قالت فيه: إن أكثر من 3900 مدرسة (خُمس عدد المدارس) في سوريا دمرت أو باتت غير صالحة للاستخدام في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين وهو ما يهدد تعليم 2.5 مليون طفل.

وبتاريخ 25/11/2013 وبالاعتماد على مصادر متعددة في المجتمع المدني السوري والتي سبق أن نشرتها الأمم المتحدة واعتمدت عليها في إحصاءاتها، أصدرت “مجموعة أبحاث أكسفورد” تقريراً وثّقت فيه أكثر من 11 ألف طفل قُتلوا من بداية الثورة السورية حتى نهاية شهر أغسطس من العام الجاري. وبحسب التقرير، فإن الأسلحة الثقيلة كانت مسؤولة عن حوالي ثلاثة أرباع القتلى من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 17 عاماً، بينهم 2008 أطفال على الأقل قُتلوا بوساطة استهدافهم بالقصف الجوي لطائرات النظام السوري، بينما كانت الأسلحة النارية الخفيفة مسؤولة عن مقتل ربع الأطفال، بينهم أكثر من 750 طفلاً تم إعدامهم ميدانياً وحوالي 400 طفل تم قنصهم، ويشير التقرير إلى أدلة واضحة أن القناصة قصدت استهداف الأطفال بشكل محدد.

وفي 29/10/2013، قرعت المنظمة العالمية للصحة أجراس الخطر بسبب انتشار مرض شلل الأطفال في سوريا وخاصة بمحافظة دير الزور في شمال شرق سوريا، محذرة من انتقال العدوى إلى بقية المناطق. وجاء إعلان المنظمة خلال عرض تقرير للأمم المتحدة في جنيف. وكان سبق للمنظمة تقرير في نفس السياق بتاريخ 21/2/2013 حذرت فيه من انتشار مرض “التيفوئيد” في منطقة شرق سوريا، نتيجة شرب الناس مياهاً ملوثة من نهر الفرات.

* 2300 أسرة من دون أم و6000 امرأة مغتصبة

وينتهي عام 2013 بإحصائيات وأرقام مرعبة فيما يتعلق بالمرأة السورية خلال الـ 33 شهرا من عمر الثورة، فبحسب إحصائية للشبكة السورية لحقوق الإنسان، صدرت في اليوم العالمي للأسرة بتاريخ 15 أيار، فإن عدد الضحايا من النساء بلغ 7543، بينهن أكثر من 1800 أم . كما أن هناك قرابة الـ500 أم من ضمن المعتقلين، ما يعني ذلك أن 2300 أسرة من دون أم.

وبتاريخ 26/11/2013 أصدرت الشبكة الأوروبية-المتوسطية لحقوق الانسان تقريراً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، تحت عنوان “العنف تجاه النساء جرح مفتوح في النزاع السوري”، أكدت فيه أن أكثر من 6000 امرأة سورية تعرضت للاغتصاب منذ بدء الثورة في سوريا، وأن عدداً من النساء مع أطفالهن جرى استخدامهم كدروع بشرية. وتحدث التقرير عن عمليات التخويف والترهيب والملاحقة والتعذيب التي يتعرض لها النساء لدى توقيفهن.

* الموت جوعاً وغرقاً

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني العام في سوريا حذّر تقرير مشترك بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO” وبرنامج الأغذية العالمي “WFP” بتاريخ 5/7/2013، من عجز 4 ملايين سوري عن إنتاج وشراء غذائهم. وذكر التقرير المشترك أن آفاق الأمن الغذائي خلال عام 2014 في سوريا قد تتفاقم أكثر مما هي الآن في حالة تواصل النزاع الراهن.

المشهد الإنساني السابق المروع في سوريا يزداد قتامة بأخبار موت العشرات من الأطفال السوريين نتيجة البرد، وأكثر من 150 آخرين بسبب الجوع والحصار الذي يفرضه النظام على عدد من المدن والأحياء في البلاد. ناهيك عن أخبار موت السوريين غرقا في البحر خلال مسيرة هربهم إلى أوروبا، وقد كانت آخر وجبة من لحوم السوريين أكلتها أسماك البحر بتاريخ 19/10/2013 وقد صورتها عدسة إحدى دوريات خفر السواحل كيف يلقي الناس بأنفسهم إلى البحر أثناء غرق قاربهم.

*عام المجازر…

عام 2013 كان عام المجازر بامتياز، حيث شهد أسوأ الجرائم ضد الإنسانية. واستخدمت خلالها أنواع الأسلحة كافة بدءا بالسلاح الأبيض مروراً بالكيماوي والبراميل المتفجرة. والتقرير يرصد أكثر المجازر وحشية من حيث عدد القتلى وأسلوب القتل.

تعتبر مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية أسوأ المجازر التي ارتكبها النظام خلال العام بتاريخ 21/ 8، وحتى خلال الـ 33 شهراً من عمر الثورة. حيث راح ضحيتها أكثر من 1500 شخص على الفور معظمهم من الأطفال والنساء. لتعلن في وقت لاحق عدة مشافي ميدانية في المنطقة أنها استقبلت أكثر من 3500 مريض يعانون من آثار القصف بالكيماوي، حيث توفي منهم أكثر من 500 شخص. وفي هذا السياق أكد تقرير للأمم المتحدة صادر بتاريخ 20/9/2013 أن مفتشي الأسلحة الكيمياوية في سوريا عثروا على آثار لمادة تسمى “هيكسامين” لا يخزّنها إلا النظام وبكميات كبيرة، وذلك في إطار تحقيقهم باستخدام الكيماوي في سوريا، ليكون دليلاً دولياً جديداً، بالإضافة إلى عدة تقارير سابقة، صدرت عن الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وغيرهما تؤكد على ضلوع النظام في هذه المجزرة.

وفي 7/12/2013 بدأت تظهر تباعاً صور وفيديوهات المجازر الست التي ارتكبتها قوات النظام في مدينة النبك بريف دمشق بعدما اقتحمتها تحت وابل من القصف الجوي والمدفعي المكثف، حيث راح ضحيتها أكثر من 400 شخص حرقاً وذبحاً بالسكاكين، وعلى يد مليشيات طائفية كـ “لواء ذي الفقار، ولواء أبي الفضل العباس، وحزب الله اللبناني”. عدا عن المفقودين.

ومن المجازر التي حملت طابعاً طائفيا بغيضاً مجزرة “البيضا” في بانياس بريف طرطوس 3/5/2013، حيث وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ومنظمات حقوقية أخرى، استشهاد أكثر من 200 شخص قضوا خلال إعدامات ميدانية، وذبحاً بالسكاكين وتهجير عشرات الأسر، وذلك على يد مليشيا جبهة المقاومة “الشعبية السورية لتحرير لواء اسكندرون” التي يقودها (علي كيال). وقد بث ناشطون فيديو مصور له يتحدث عما ارتكبته قواته في بانياس.

وفي 22/4/2013 وبعد حصار أربعة أيام من قبل قوات النظام وصرخات استغاثة من أهالي مدينة “جديدة عرطوز الفضل” بريف دمشق الغربي، دخلت المعونات إليهم على شكل مجازر ارتكبتها بالسلاح الأبيض “الرفش، والسكين” قوات النظام بحق مدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، حيث راح ضحيتها أكثر من 480 شخصاً، وقد نبشت قوات النظام المدافن الجماعية لهذه المجزرة في البلدة، مؤخراً؛ وذلك بحجة أنها تحتوي على جثث إرهابين من جنسيات عدة!.

كما شهد عام 2013 مجزرة البراميل المتفجرة في حلب، التي استمرت على مدار 10 أيام متواصلة، امتدت من 15/12/2013 وحتى 25/12/2013، حيث راح ضحيتها أكثر من 800 شخص. وجرت أحداث المجزرة عموماً في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وهي: حي مساكن هنانو، الحيدرية، الصاخور، طريق الباب، الأرض الحمرا، قاضي عسكر، والشعار، وصولا إلى الصالحين، والمرجة، وبستان القصر، والسكري، بالإضافة لمناطق أخرى حيث نقاط التماس والجبهات مع قوات النظام كمنطقة النقارين.

وفي سياق التقارير الدولية التي تتحدث عن المجازر التي ارتكبتها قوات النظام، أصدر “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” تقريراً بتاريخ 4/6/2013، تحدث خلاله عن الفترة بين 15 من يناير/كانون الثاني و15 من مايو/أيار، حيث أحصى 17 مذبحة بعضها تم التأكد من هوية الجناة، خصوصاً في بانياس، وهم ميليشات موالية للنظام. كما تحدث التقرير عن قيام النظام بأعمال عنف جنسي بحق المعتقلين، واعتقال تعسفي واختفاء قسري واختطاف على أساس طائفي.

وبتاريخ 16/9/2013 أصدرت لجنة التحقيق الدولية في أحداث القصير، تقريرا اتهمت فيه ميليشيا حزب الله بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا، وأكد التقرير أن الحزب استخدام صواريخ محمولة شديدة التفجير تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة، وتحدث دماراً هائلاً في المباني. واتهم ميليشيا حزب الله بالسيطرة على محطات مياه الشرب وقطعها، ما أدى إلى زيادة تدهور الوضع الصحي لسكان المدينة وجعلها عرضة للأمراض. وتحدث التقرير أيضاً عن استحالة معالجة المصابين بسبب القصف المتواصل ورفض قوات النظام السماح لسيارات الإسعاف بالدخول.

* الموت بالكيماوي والبراميل والسلاح الأبيض

واستكمالاً للمشهد المأساوي في سوريا الذي طغى على المشهد الإنساني في سوريا خلال عام 2013، أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة، 16/7/2013، أمام مجلس الأمن أن خمسة آلاف شخص يقتلون شهرياً في سوريا، وأن أزمة اللاجئين في هذا البلد تعتبر الأسوأ منذ حرب الإبادة في رواندا قبل نحو 20 عاماً. كما وصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بتاريخ 21/12/2013 عمليات القصف التي تقوم بها قوات النظام في مدينة حلب في سوريا بأنها عشوائية، ولا تميز بين مدني وعسكري، كما وصفتها بالجريمة، لأنها تتعمد استهداف المدنيين وبناهم التحتية أو على الأقل لا تقصد هدفا عسكريا.

وفيما يتعلق بأدوات تنفيذ المجازر الجماعية التي تنفذها قوات النظام والمليشيات الطائفة الداعمة لها، وحسب أحدث إحصائية، أعلنت الهيئة الصحية للائتلاف الوطني السوري أن قوات النظام السوري قتلت ما يقارب 20 ألف سوري فيما جُرح 100 ألف جراء البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام على المدن السورية.

ووفقا للبيان فإن طائرات النظام ألقت 5000 برميل متفجر على المدن والقرى السورية ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى جلُّهم من النساء والأطفال وكبار السن، وتحتوي هذه البراميل على مادة الـ TNT والسماد إضافة إلى بودرة الألومنيوم التي تساعد على رفع درجة الحرارة، وبعض القُصاصات والقطع الحديدية المنوعة.

وأكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها بتاريخ 18/3/2013 أن قوات النظام استخدمت القنابل العنقودية في 120 موقعا بمناطق عدة من سوريا خلال 6 أشهر، وذلك بالتزامن مع تكثيف استخدام صواريخ سكود في قصف مدن الشمال السوري. وكشف التقرير، وبدلائل موثّقة، عن توسيع النظام السوري لعملياته العسكرية التي يستخدم فيها القنابل العنقودية المحظورة دولياً، وذلك رغم التنديدات الدولية والحظر المفروض عليها.

وفي أسوأ سلوك من نظام مع شعبه، سُجل في عام 2013 قيام النظام السوري بإبرام اتفاقية مع الجيش السوري الحر تقضي بإفراج الأخير عن مقاتلين إيرانيين مقابل إطلاقه (النظام) سراح معتقلات نساء سوريات محتجزات تعسفيا في أقبية مخابراته! وذلك في 23/10/2013. كما سُجل في 26/12/2013 للنظام السوري إبرامه اتفاقيه هدنه مع شعبه في مدينة المعضمية بريف دمشق مقابل أن يدخل الطعام والغذاء لـ 8000 مدني يحاصرهم هناك لشهور مضت.

* 260 إعلاميا

وعلى صعيد انتهاكات حقوق الإنسان عموما، شهد عام 2013 مقتل أصغر إعلامي في الثورة السورية على يد قوات النظام وهو عمر هيثم قطيفان ذو الـ15 عاماً، وذلك بتاريخ 21/5 خلال مرافقته للجيش السوري الحر. وحتى 3/10/2013 أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 261 ما بين صحافي وناشط إعلامي ومصور قتلوا منذ بداية الثورة على يد قوات النظام. ويضاف إلى ذلك صحافيان إسبانيان يعملان لجريدة “إيل موندو” اختطفا على يد جماعات إسلامية متطرفة بتاريخ 10/12/2013، كما أعلنت صحيفة “داغنس نيهتر” السويدية بتاريخ 26/10/2013 عن اختفاء اثنين من الصحافيين المتعاونين معها على الأراضي السورية وذلك خلال مغادرتهما للأراضي السورية.

وفي أسوأ مجزرة صحفية منيت بها الثورة السورية خلال عام 2013، استشهد دفعة واحدة في 24/10، خمسة إعلاميين سوريين خلال معارك الغوطة الشرقية، بينهم الإعلامي المعروف محمد سعيد واسمه الحقيقي (عمار طباجو)، من مواليد عام ثمانية وثمانين، نشط منذ بداية الأحداث وغطى مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية.

* انتهاكات تعرض لها الفنانون

كما كان عام 2013 عاماً سيئاً بالنسبة للفنانين السوريين، ففي 17/12/2013 اعتقل الأمن السوري الممثلة السورية ليلى عوض في دمشق في طريق عودتها من ألمانيا. كما تعرض الفنان التشكيلي يوسف عبدلكي بتاريخ 20/7/2013 للاعتقال على يد قوات النظام في دمشق. أيضاً، تعرض الكاتب السوري فؤاد حميرة للاعتقال بتاريخ 27/6/2013، وذلك في فرع الهجرة و الجوازات بمدينة اللاذقية.. كذلك تعرضت الفنانة مي اسكاف للاعتقال بتاريخ 17/5/ 2013 على يد قوات النظام في طريقها لمنزلها في مشروع دمر شمال غرب دمشق. وفي 27/3/2013 اتهم ناشطون قوات النظام السوري باستهداف الممثل السوري المعروف ياسين بقوش؛ ما أدى الى مقتله في منطقة القدم.

* تنديد بانتهاكات التنظيمات المتشددة

كما شهد عام 2013 دخول المشهد السوري تنظيمات إسلامية ارتكبت انتهاكات وجرائم ضد ناشطين مدنيين، وصحفيين، وجهات مجتمع مدني والناس في سوريا؛ ما دفع عدة هيئات إسلامية سورية معروفة إلى إصدار بيان دعت فيه تلك التنظيمات أن تكف عما وصفته بـ “التصرفات التي تدعو للفتنة والشر”، وذلك بتاريخ 22/12/2013.

كان عام دموع ودماء ، ولكن آمال السوريين بغد أفضل لم تنقطع ولن تنقطع ، رغم تخاذل القريب عن نصرتهم، وتواطؤ الغريب مع قاتلهم.

محمد كناص- قدمت للهيئة العامة للثورة ونشرت في زمان الوصل

Advertisements
بواسطة muhamad kannass

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s